Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام نيك مترجمة - Page 2

  • أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة وشهوة لم تكتمل

    ذات يوم كنت أعد بحثاً على الأنترنت لأقدمه للدكتور في كليتي كلية التربية جامعة الفيوم و كنت في الفرقة الأولى. أحسست أن عيني قد أرهقتا بفعل النظر المتواصل في شاشة جهاز الكمبيوتر فقمت أطلب الراحة وغادرت مكتبي في غرفتي في شقتي- لان البيت بيتنا وأنا لي شقة لي فيه في الطابق الرابع- وهرعت للبلكونة أنظر في الجهة المقابلة التي لم تكن مبنية بالكامل فكنت أجدد نشاط عيني بالنظر في الخضرة البعيدة و السماء الصافية. فيما أنا كذلك إذ بي ألمح في الشارع فتاة مبرومة الجسد ملتفته ساخنة! دخلت البيت المقابل لنا ومن حظي انها سكنت الشقة المقابلة لشقتي!! من يومها و أنا أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و اشتهيتها شهوة لم تكتمل لأنها انتقلت لمنطقة أخرى! المهم أنني في ذلك اليوم شاهدت تلك الجارة سارة 17 عام طالبة الثانوي التجاري التي كانت قد انتقلت لمنطقتنا من يومين فقط!
    كانت سارة عائدة للبيت من المدرسة و كانت جد جميلة رائعة انحناءات الجسد الملفوف حتى أنني جزمت أن ليس في جامعتي على كثرة البنات من يضاهيها! شدة مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة بصري وأثبتها عليها فهي مؤخرة عريضة بارزة من النوع الذي يهتز فلقة صاعدة وأخرى نازلة فكانت تسير و أنا قلبي يدق وحدقتا عيني تتسعان على سخونة تلك المؤخرة! ظللت مرابطاً في بلكونتي لأجد سارة قد صعدت لتلك الشقة المقابلة لي وكلك في الغرفة المواجهة لبلكونتي!! ونعم ذلك الحظ السعيد! هكذا ناجيت نفسي. نسيت البحث ونسيت حاليي و أنا اجد سارة قد صعدت لغرفتها و إذا بها لم تغلق الستائر !! نعم لم تغلقها مما مكنني من مشاهدتها من غرفتي. لم يمر وقت طويل حتى شاهدت سارةتدخل غرفتها وتغلق بابها فقيت متسمرا مكاني آملا أن أشاهدها وهي تتناول شيء من خزانة ثيابها أغلقت زجاج البلكونة بحيث أتمكن من التلصص على سارة بدون أن تراني. لم تسح بسارة ستائرها وقامت بسحب الطرحة من فوق رأسها فتدلى شعرها الأسود المسترسل الحريري ، ثم أخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحركة مثيرة! شب زبي بقوة و أنا يستغرقني تأمل ذلك المنظر وإذا بها تقوم بفتح أزرار بلوزتها وتقوم برفعها عن ملفوف بض جسدها!! شهقت و فركت عيني و أنا أشاهد ذلك الصدر ببزازه المكورة الرهيبة!! بلا وعي مني انزلقت يدي تحت بنطال ترينجي وقبضت على زبي و قمت بتحريكه ، بدون أن ارفع عيوني عن تلك البزاز المثالية ذات الحلمات الوردية! بعد ذلك راحت سارة تسحب الجيبة إلى ما فوق سرتها و أدارتها بحيث أصبح السحاب والأزرار من الأمام و قامت بفتحه ،فأنزلق عن جسمها الناعم الأملس لأراها ,مما اذهلني وكاد يفقدني صوابي, عارية تقريبا ليس عليها شي سوى الكيلوت! رحت اتمحن و أنا أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و أقبض فوق زبي وهو الذي تصلب كالفولاذ!
    راح جسدي يتشنج كما تشنج زبي وكدت أرتجف من فرط الإثارة !! لكأني أشاهد موديل عارية من بنات أوروبا إلا أنها سوداء العيون و الشعور!! فجأة راحت سارة تدلي من فوق وسطها الرشيق كيلوتها الرقيق الأبيض في حركة
    أنحناءه جد مثيرة وهي تقابلني بمؤخرتها التي عشقتها من دقائق! نعم فانا رحت أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و أهيج عليها بقوة. راحت سارة تسير في غرفتها وهي عارية عرياً كاملاً للتوقف أمام مرآتها و أنا لا زلت ادلك زبي وقد أصبحت في مرحلة حرجة بحيث بدأت أحس إنني موشك على دفق منيي في هذه اللحظة غير أني لم أكن ارغب بالقذف بعد حيث أن العرض لم ينتهي! فجأة استدارت سارة قبالتي لتقابل عيني عينيها الضاحكتين وهي تنظر لي نظرة نمت لي عن أنها تراني ! نعم اعترفت لي قبل رحيلها أنها كانت تشاهدني أشاهدها و أنها كانت تريد أن تثيرني!! نظراتها وابتسامتها الرهيبة جعلت زبي يكب منيه بكمية مهولة من المنيلتراني فتتضاحك وتضع يدها فوق فمها ثم تستدير لي وتغلق نافذة بلكونتها كذلك و انا ألهث بقوة! عدت أدراجي وأخذت دشاً و انا عقلي قد استولت عليه سارة و دلع و جمال سارة! أتممت بحثي سريعاَ و في اليوم التالي انتظرتها بنفس الميعاد لأرها عائدة من مدرستها كذلك. لم يكن سواها في البيت لان أختها الكبرى عاملة في شركة و كذلك أمها و والدها الموظف في شركة الكهرباء كما علمت. قررت أن أستعرض مثلها فلبست شورتي الرقيق الملتصق بزبي وفخذي و بقيت عارياً من أعلى كذلك وهي تنظرني لأجدها تخلع جيبتها ثم ترتدي فقط استريش وبودي صيق جداً! كانت توليني مؤخرتها الرائعة جداً و انا كمن لا يراها فخلعت شورتي لاسمع شهقة منها وبسمة! طأطأت في الأرض براسها وتسمرت وراحت تسترق نظرات سريعة له وأنا أفركه بقوة حتى دفقت منني مجدداً أمامها لأراها تهرول مسرعة للداخل وهي تضحك وردفاها يتراقصان. في اليوم التالي ذهبت مع أصحابي في رحلة لثلاث أيام لأرجع لأجد عائلة سارة قد انتقلوا فصدمت طيلة شهر!
    سكس محارم عربي ، محارم عربي ، افلام سكس ، سكس ام وابنها , تحميل افلام سكس ، سكس مترجم ، سكس اخ واختة ، افلام سكس محارم ، سكس امهات

  • عشقت زب ابي و لم اهدا الا لما ادخله في كسي وناكني و قذف حليبه

    انا فتاة مجنونة و قد عشقت زب ابي و اصبحت احلم به في كل لحظة و سبب عشقي لزبه هو انه كان يرتدي سروال خفيف جدا و قد نزع ملابسه الداخلية و انا رايته يمشي و زبه واقف و مرسوم جيدا تحت بنطلونه  واحسست بشهوة كبيرة في داخلي و بقيت انظر الى الزب حتى انتبه ابي للامر . و خجل ابي و حاول تعديل زبه بيده و حاول اخفاءه في فراغ السروال و لكن انا تحركت شهوتي اكثر حتى سال اللعاب مني فمي على ذلك المنظر المثير و ابي فهمني جيدا و عرف اني انظر الى زبه بشراهة كبيرة و ابتسم و هو ينظر الي و انا ابتسمت ثم نظرت مرة اخرى الى زبه و اشرت اليه
    افلام سكس ، سكس ام وابنها ، تحميل افلام سكس ، افلام سكس محارم ، سكس ، سكس مترجم ، سكس محارم ، نيك مترجم

    و ادرك ابي ان زبه كان يشعلني بقوة و سالني ما الذي اري فافهمته اني عشقت زب ابي و لم اعد اصبر عليه و ان الامر لم يكن بيدي و رغم انه حاول ان يتحشاني الا انه لم يقدر و وجد اصرار كبير مني و اقتربت منه و حاولت لمسه زبه و هو يبتعد . و امام اصراري لمست زبي ابي و وجدته انتصب بعد تلك المداعبات ثم تركني ابي العب به و ترك زبه يواجه مصيره امامي و انزلت البنطلون و اخرجت الزب الكبير الجميل الذي فتنني و نظرت اليه نظرات المحنة الساخنة و انا اقول له احبك يا ابي و احب زبك و انا عشقت زبي ابي و ذبت فيه و رحت امص بحرارة .

    و رغم ان ابي كان في الاول رافض و لكن لذة المص لم يقذر على  مقاومتها و انا عشقت زب ابي و لا بد ان انيك معه و بعد الرضع سخن ابي و بدا هو يحاول ان ينزع لي الكيلوت و انا استسلمت و كنت اريد ايضا و لما عراني وجد كسي ينتظر الزب بشوق كبير . و ادخل ابي زبه بقوة كبيرة في الكس و بدا الزب يحفر كسي و انا اوحوح اه اح اح اه اه و اصرخ و اشعر بمتعة كبيرة لان زب ابي كان ساخن نار و فيه لذة كبيرة جدا و كان يدخله للخصيتين بكل قوة و بلا توقف مما جعلني اشتعل بمحنة جنسية و لذة حارة و عالية و عشقت زب ابي اكثر لما ادخله

    و رغم ان ابي يبدو كبير في السن الا انه من شدة الشهوة كان قوي جدا و رفعني على الزب و فتح رجلاي ثم غرس لي زبه بقوة في كسي و ادخله للخصيتين و جعلني اصرخ بحرارة كبيرة جدا و اشعر بتعرق شديد في جسمي الذي كان مشتعل . و سكب ابي كل حليب زبه في كسي حتى جعله يقطر و هو يلهث اه اه اح اح بطريقة قوية و مهيجة جدا و كنت انا في تلك اللحظات في قمة متعتي و محنتي الجنسية و عشقت زب ابي اكثر منذ ذلك اليوم بعدما ذقته

  • انكح كس امي في عيد ميلادها و هي في قمة نشوتها و قد اشتاقت للزب و النيك

    كانت مشتاقة جدا و انا كنت انكح كس امي في عيد الميلاد الخاص بالامهات و الشيء المدهش هو اني كنت اريد ان اشتري لها هدية عيد الام و لما طلبت منها ان تخبرني بشيء تريده نظرت الى زبي و بكل جراة قالت ينقصني زبك يا حبيبي . و انا حين سمعت هذا الكلام اجتاحتني رعشة و قشعريرة قوية جعلت زبي يقوم بسرعة و اقتربت مني امي و لمست لي زبي حتى تؤكد لي انها جادة و لا تمزح ثم تركتها تفتح لي السحال و تخرج لي الزب لتنطلق امي في مص ساخن و انا مندهش و اشعر بمتعة و لذة لم يسبق لي ان عشتها في حياتي و حتى زبي كان كالحديد و لم اشعر تماما اني مع امي امارس سكس المحارم .

    و حيرتني امي كيف تمص و لم اكن اعلم انها خبيرة و نياكة و انا انكح كس امي و استمتع بالمص الساخن لكني لم ادخل زبي بعد و امي رضعت لي و مسحت زبي على بزازها و لعبت به بين النهود حتى تاكدت اني وصلت الى مرحلة الغليان الجنسي . و طلبت مني ان انيكها نيكة قوية حتى اثبت لها رجولتي و انا قررت ان اعاملها كانها عشيقتي او قحبتي و دفعت زبي دفعة جعلت امي تصرخ بقوة كبيرة و انا ادخل و اخرج بقوة كبيرة و كسها المبلول كان يساعد حركات زبي و يهيج شهوتي و انا انكح كس امي العرقان الجميل و امي اعجبها الامر و كانت توحوح بحرارة كبيرة جدا

    و امسكتها في الاول من رجليها و قربتها اكثر ثم وضعت راس زبي على فتحة فرجها و انا اريد ان انكح كس امي بقوة ثم بزقت على زبي عة مرات و احيانا كانت البصقة تاتي على وسط زبي و احيانا تسقط على الارض الى ان وقعت البصقة على راس زبي . و احسست بحرارة اللعاب و دفعت زبي لينزلق في كس امي و هي ما ان احست بالزب يتحرك في فرجها حتى انطلقت في الصراخ و التاوه بكل حرارة و انا ادفع زبي بقوة  والى الامام و الخلف و انكح كس امي نكاح ساخن جدا و قوي و بحرارة جنسية عالية جدا بينما كنت احيانا اقبلها من الفم قبلات رهيبة و لذيذة جدا .

    و لم اصذق ان امي تخزن كل تلك المحنة التي بدت من خلال بلل كسها و الذي جعل زبي يسبح فيه بحرارة و يتحرك بسهولة كبيرة و متعة لا مثيل لها و كنت انا احضنها و اقبلها بقوة كلما احرك زبي في الكس لكن لما شعرت باني ساقذف نزعت زبي و انا اريد ان اكبه على بزازها . و لن انسى تلك الحلاوة الجنسية الجميلة التي كانت بداخلي حين كان زبي يكب حليبه بين بزازها و كيف كنت انكح كس امي الساخن الجميل بتلك القوة في اسخن سكس محارم
    سكس سحاق مترجم ، فيلم سكس نيك مترجم ، سكس بنات مترجم ، تحميل سكس اجنبي ، تحميل افلام نيك مترجمة ، افلام سكس سحاق مترجم