Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام نيك مترجمة

  • خرم باب الحمام واختي

    سمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة ****م سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي ..انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .

    وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .

    الليلة الأولى:

    تنزيل صور سكس متحركة - صور سكس نيك - صور نيك متحركة - سكس امهات - نيك امهات - صور سكس نار - تنزيل سكس - مقاطع نيك

    ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنت في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى ليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي

    الليلة الثانية :

    أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس بضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.

    الليلة الثالثة :

    مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ، وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: ي**** بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط ..وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .

    وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه

    أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فرفعت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع يهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الاخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .

    خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..

    وبدانا بالراحه 10 دقائق ومن بعدها قلبتها علي بطنها

    وبدات في دخول قضيبي في موخرتها الذهبيه

    وبعدها قزفت وكل منا نام ونحن حاضنين بضنا البعض

     

  • صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية

    بانقضاء العام الماضي بلغت الأربعين الأربعين من عمري. موظفة ناجحة في شركة كبرى. كذلك فإني أعشق الجيم فأمضيت أعوامي الثمانية عشرة الفائتة لا أهمل التمارين وأرعى طفلي. أنا جميلة نوعاً ما فطولي يقارب الستة أقدام بشعر أسود كثيف ممتلئة الصدر وأزن حوالي السبعين كجم. أنا مخصرة الجسم وممتلئة الأجناب قليلاً و الأرداف وهو ما يحببه في الرجال عموماً. كان ابني و صاحبه ماهر صديقين منذ السابعة من عمرهما ولطالما ظننت أن ماهر صبياً خجولاً وسيما ولم أفكر فيه من النواحي الأخرى حتى بلغ السادسة عشرة لأجده قد تحول إلى شاب صغير وسيم تعشقه العين. كان مهندماً بشعر بني خفيف قصير وعيون كبيرة بنية فأعجبني ولم أستطع أن أحول عيني عنه من حين ﻵخر. كان يلعب الكرة بانتظام ويذهب للجيم فكان قوي البنية عضلي. كنت أحياناً أداعيه فاضربه على مؤخرته ضرباً لا يريبه في ولا يكون حجة علي أمامه. بلغ ماهر الستة عشرة واستخرج رخصة قيادة له. في يوم جمعة كان ابني يزور والده طليقي في شقته فاحتجت أن أعيد ترتيب بعض أثاث منزلي فاتصلت بماهر صاحب أبني أستعين به. كانت لدي غرفة فارغة فخطر لي أن أحولها إلى صالة جيم تخصني. وافاني ماهر و الحقيقة انه لم يدعني أتعب وأنقل معه شيئا فقد قام بكل شيئ ينفسه حتى أنه قام برفع طاولة مكتب ضخمة لوحده وصندوق خزينة كبيرة حديدية مقعدين ضخمين. أعجبين ماهر وأعجبني فرط قوته ونشاطه. الحقيقة هي أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية مثلي وأنه أثار داخلي ما يثيره الشاب في المرأة الأربعينية المحرومة!

    اشتهيته لبرهة إلا أنني كنت أعلم أنه صغير رفيق ابني لا يجوز لي أن افكر به على ذلك النحو. عندما انتهى من عمله عزمت عليه بكأس من النبيذ ليشاركني إياه فوافق. جلسنا بعد احتساء عدة كؤوس منها في الصالون نستريح و نتحدث عن الدراسة و الجيم و الكرة و الحياة عموما . غير أني لم أدر كيف أن حديثنا انحرف إلى الجنس إذ فجأة! سألت ماهر إذا ما كان قد جرب الشهوة الجنسية من قبل فنفى إلا أنه أكد لي أن صديقة أخته الكبرى قد أمتعه بالمص.أعترف أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية باعترافه ذلك فسألته إذا ما كانت قد ابتلعت منيه فابتسم متحرجاً وأكد لي ذلك! أعربت عن إعجابي بمؤخرته المشدودة تلك المؤخرة الرياضية ثم سألته عن عرض وسطه فأجابني: أعتقد 28… الحقيقة أني في تلك اللحظات أحسست بهيجان شديد كأني مراهقة فابتسمت له وسألته إذا كان يمكنه أن يخلع بنطاله الجينز فقط. نظرني ماهر صاحب ابني بدهشة إلا أنه أنهاها بان نهض وأدلى بنطاله بحياء كاشفاً عن زوج من الأفخاذ البيضاء العضلية وبدا قضيبه منتفخاً منطبعاً في لباسه وهو ما لم أجرؤ على مسه وإن يكن قد أردت بقوة!

    مددت يدي ببطء إلى ردفيه لأدلكهما و أتحسسهما فتعجبت من ثباتهما وقوامهما المتماسك المعضل القوي كالصخر! ظلت على وجهه ارتسامة الحياء إلا أنه أقر بأنه يستمتع بلمسي ولاحظت دليلاً على ذلك انتصاب قضيبه فأخذ ينمو ويتمدد. ظللت أنا وماهر نلتقي كل يوم جمعة في المساء في غياب ابني عند والده حتى بلغ السابعة عشرة. دعوته حينها وأخبرته أن قد أحضرت له هدية عيد ميلاده. حضر إلي وقدمت له زوج من البكيني أسود اللون طاقم سباحة متكامل بالحمالات. أخبرته أنه يمكنه أن يبدل ثيابه في الغرفة المجاورة لنرى كيف يبدو عليه. عاد ماهر فأدهشني؛ كان ماهر نحيلاً جداً إلا أنه رياضي بعضات بارزة ناعمة ولم ينمو عليه الشعر إلا قليلاُ على سمانتي ساقيه فسألته أن كان يواظب على الرياضة فأجبني بنعم وانه اﻵن يبلغ الخمسة و الستين كجم. لا أخفي عليكم أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية فأخبرته أن يبقى منتصباً أمامي كما هو لأنزل أنا عند ساقيه فوق ركبتي ولأسحب زبه الجميل من كيلوته الرقيق ثم لأضعه مباشرة في فمي فارضع و أمص بشبق وشهوة حسية بالغة وأركز على راسه وهي تنمو وتستدير وتغلظ بفمي. راح ينبض بيدي ويتوتر جسد ماهر لأجده فجأة يصيح ويقذف منيه! قذف خمس قذفات بكثافة مما راعني لأبتلع كل ما يصل إلي! انتهى ذلك اللقاء عند ذلك إلا أنني واظبت على لقاء ماهر و حرصت وكان هنالك حجة الجيم عندي أمام جيراني و ابني؛ فلم يرتاب أحد في شيئ. كذلك عندما بلغ ماهر الثمانية عشرة وأصبح شاباً وسيماً أهديت له نفس الهدية ولكن تلك المرة باللون الأحمر. أحضرته عندي وكنت أنا قد لبست قميص نوم حريري ناعم أحمر. صنعت لها مساج يومها ورحنا نتمرن سوياً ليهيج علي نلتقي في قبلة حامية وعناق أحمى! جررته لغرفة نومي وكان ما كان من متعة و لذة بين امرأة مطلقة أربعينية وشاب قوي في عنفوانه مثل صاحب ابني الرياضي ماهر!

    سكس محارم - سكس اخوات - تحميل افلام نيك - عرب نار - صور نيك - صور سكس

  • الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي

    نجوى وشريف كانا لا يريان بعضهما كثيراً إلا نهما عندما يتلاقيا يقضيان وقتهما في علاقة حميمية جداً. كانا يعرفان بعضهما قبل الخطوبة وهو ما أسهم في تلك العلاقة. كانت الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي يشاهدن الأفلام الجنسية معاً فكانت الأولى تستلقي على بطنها فيأتيها هو من خلفها ويلعق كسها من الخلف دون أن يخلع عنها ثيابها. كانت أصوات غنجها و دلعها تثيره ليسل قضيبه داخلها ويبدأ بالنيك ولكن ببطء شديد و معذب. ذات مرة خلع عنها لباسها الداخلي وفتح علبة بيبسي كولا وراح يسكب منها على كسها ويلعقه كله لتضحك نجوى بغنج و لسان خطيبها شريف يزيد من أثارتها فتنزل السوائل منها ليلعقها مع الببسي. كذلك كان كثيرا ما كان يخرج مرطب الشفاه بطعم الفراولة من حقيبتها ليدهن حلماتها به ويمصهما حتى تنتصبا! لذلك كله عشقته نجوى؛ فخطيبها فنان بأمور الجنس يعلم كيف يمتع أنثاه.

    صور سكس متحركة ، صور سكس ، صور نيك متحركة ، سكس ام وابنها ، ابن ينيك امه

    لم تكن نجوى الفتاة الممحونة العاشقة للزب ينغلق عليها باب مع خطيبها دون ان تمارس معه الجنس وذلك لانهما يعشقان بعضهم. كانت المتعة لا توصف عندما تمتزج بالعشق والغرام، حيث كان يخبرها مدى حبه لصراخها له:بحبك بحبك.. عندما كانت تشعر بلذة مجامعته لها! الشيء الوحيد الذي لم تجربه نجوى هو الجنس الشرجي والذي اتفقا على إبقاءه ليوم الدخلة حيث انه يحتاج لعمليات توسيع كون قضيبه عريض ويمكن ان يؤذيها دون تهيئة له. غادر اهل نجوى نجوى لحضور حفل زفاف قريبة لهم فبقيت بمفردها بالبيت فاشتاقت خطيبها وسط حرارة الصيف اشتاقت لقبلاته و تحسيساته. اتصلت به وكان مشغولاً فلم تستطع إلا أن تفكر به و بقبلاته، وكلما كان يمر الوقت كانت تشتاق له اكثر، وترتفع درجة حرارتها اكثر وتجتاحها رغبة عارمة للجنس معه. تمددت على فراشها لشعورها بالتعب لتهيج كسها وقد حل الليل فعاد يتصل بها ليطمئن عنها فأخبرته أنها تشتاقه بشدة راح يشعلها في الهاتف: وأنا يا حبي وحشتيني كتييير جدا…عارفة اول ما اجي رايح اهجم عليك أمص كل حتة فيكي وأبوس كل سم في جسمك… اديك و رجليك وألحس سرتك، و أمزع عنك الاندر و اعض حبيبي اللي بين فخادك و امص العسل منه،…راحت نجوى تلك الفتاة الممحونة العاشقة للزب تغنج “آآآه حبيبي حرام عليك كدا..حبيبك راح ينفجر…راح خطيبها النياك الرومانسي يضحك ويقول: أنا عاوزك تولعي نار….عشان لما أجي تبسطني وأبسطك…

    أخبرها أنه قد خرج من عمله وانه بالطريق. كانت نجوى تنتظره على فراشها وسوائلها لم تنفك تتصبب من كسها على أفخاذها من الداخل، شعرت به يدخل المنزل فبقيت في سريرها تتظاهر بالنوم، فتح باب غرفتها على مهل ظنا منه انها نائمة، لم يكن يرى شيئا بسبب الظلمة قالت: تعال حبيبي….اقترب من سريرها واخذها بين احضانه يقبل جسدها العاري الملتهب من الشهوة و الآهات تصعد منها لتهيجهها بقوة. تعلقت برقبته و ابتدأت نجوى تقبل شفتيه بشغف واشتياق، وتلعقهما و تمصصهما بين شفتيها لتنزل بعد ذلك تمصص ذقنه من ثم تلعق رقبته وقد طوقته بين ذراعيها كمن تخشى عليه من الهرب! أخذت نجوى الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي يتباوسان ويتضامان بقوة وهي تلعق كتفه و تمصصه وتدخل أنامل أصابعها بين خصلات شعره وتقربه منها اكثر بينما هي تشعر بقضيبه ينتفخ وحرارته تزداد! دفعها خطيبها على السرير و أخذ يقبلها ويهمس بحرارة: حبك يا قلبي انتي.. رياح أشبعك نيك الليلة…راحت نجوى تقبله بعنف كما يقبلها فدفعته لخلفية السرري و راحت ىتكب فوق زبه تتناوله بين يديه تفركه و تشتم رائحته وتقبله خفيفا، وابتدأت باللعق من أسفله و حتى رأسه، وخطيبها النياك الرومانسي يتلجلج صدره وأنفاس خطيبته الحارة على قضيبه بينما تلعقه وتقبله! راحت تمصمص رأس الزب كأنها قطعة حلوى شهية وخذت تنفث الهواء في أحليله تشعل رغبته فحملها وراح يبسطها فوق الفراش ليبدأ بتقبيل ركبتيها و يباعد بينهما رويدا رويدا، و يقبل الأفخاذ من الداخل ليجد السوائل وقد أغرقتهما فبدأ بلعقهما ليصل عند كسها المشتعل فيبدأ من التقبيل من حوله و من أسفله ونجوى تدفع بوسطها نحو فمه ليقبل كسها ولكنه يقبل خفيفا من ثم يتحول بالقبل لما حوله! كانت نجو تتعذب وتستحلي ذلك العذاب اللذيذ حتى دفعها نحو الحائط و باعد بين ركبتيها ثم هجم على كسها يباعد بين شفتيه بأصابعه و يقبله بنهم و يمصه و يلعقه بينما أصوات التمحن تخرج من نجوى وراحت تركبه فأمسكت بقضيبه ووضعته داخل كسها، وبدأت تصعد وتنزل عليه فراحت تصرخ وهي تتناك منه و تنيك نفسها ثم انحنت بجسدها نحو رأسه ووضعت حلمتيها على شفته ليقبلها و يبدأ بمصها ويضعهما بين سنانه يشد عليها وأصبحت تصرخ و تسرع بالصعود والنزول، من ثم شعرت بشهوتها وقد اقترب قدومها والانقباضات تتضرب، فحملها خطيبها و اخرج قضيبه من داخلها ثم جعلنهاعلى بطنها ونام على ظهرها وعاد لينيكها بعدة طعنات سريعة و عنيفة كانت كفيلة بأن تأتيها شهوتها و شهوته في نفس اللحظة.

    اخ ينيك اختة ، الاخ ينيك اختة ، احلي سكس امهات ، نيك ام ، نيك عائلي